الشيخ الكليني

353

الكافي ( دار الحديث )

إِنَّ حَقَّنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ بَيِّنٌ « 1 » ، لَنَا صَفْوُ الْأَمْوَالِ « 2 » ، وَلَنَا الْأَنْفَالُ ، وَإِنَّا قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - طَاعَتَنَا ، وَإِنَّكُمْ تَأْتَمُّونَ بِمَنْ لَايُعْذَرُ النَّاسُ بِجَهَالَتِهِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ « 3 » إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ ، فَقَدْ رَأَيْتُمْ أَصْحَابَ عَلِيٍّ « 4 » عَلَيْهِ السَّلَامُ » . ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ادْعُوا لِي خَلِيلِي ، فَأَرْسَلَتَا إِلى أَبَوَيْهِمَا ، فَلَمَّا جَاءَا أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ « 5 » ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي خَلِيلِي ، فَأَرْسَلَتَا إِلى أَبَويْهِمَا ، فَلَمَّا جَاءَا أَعْرَضَ « 6 » بِوَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي خَلِيلي « 7 » ، فَقَالَا : قَدْ رَآنَا ، لَوْ أَرَادَنَا لَكَلَّمَنَا « 8 » ، فَأَرْسَلَتَا « 9 » إِلى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا جَاءَ « 10 » أَكَبَّ « 11 » عَلَيْهِ يُحَدِّثُهُ وَيُحَدِّثُهُ « 12 » ، حَتّى إِذَا فَرَغَ « 13 »

--> ( 1 ) . في تفسير العيّاشي : « وحبّنا بيّن في كتاب اللَّه » بدل « إنّ حقّنا في كتاب اللَّه بيّن » . ( 2 ) . في حاشية « ن ، بح » : « المال » . قال الطريحي : « صفو الشيء : خالصه وخياره ، وفي حديث الأئمّة عليهم السلام : نحن قوم فرض اللَّه طاعتنا ، لنا الأنفال ، ولنا صفوالمال ، أي جيّده وأحسنه ، كالجارية الفاره والسيف القاطع والدرع قبل أن تقسم الغنيمة ، فهذا صفو المال » . مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 264 ( صفا ) . ( 3 ) . في « ع ، بن » وحاشية « د ، م ، جت ، جد » والوافي : « عليه » . ( 4 ) . في شرح المازندراني : « المراد بالرؤية الرؤية القلبيّة ، وهي العلم بأحوالهم من الورع والتقوى والاجتهاد في الأعمال الصالحة ، فعليكم الأسوة بهم » . وفي الوافي : « فقد رأيتم أصحاب عليّ ؛ يعني سمعتموهم كيف يطيعونه ، والمراد سلمان ومقداد وأبو ذر . . . ونظراؤهم رضوان اللَّه عليهم » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : فقد رأيتم أصحاب عليّ عليه السلام ، أي المطيعين له ، أو المخالفين له ، أو الأعمّ » . ( 5 ) . في الوافي : « فلمّا نظر إليهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أعرض عنهما » . ( 6 ) . في « جت » : + / « عنهما » . ( 7 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت . وفي « بف » والمطبوع وشرح المازندراني والوافي : - / « فأرسلتا إلى أبويهما ، فلمّا جاءا أعرض بوجهه ، ثمّ قال : ادعوا لي خليلي » . ( 8 ) . في الوافي : - / « فقالا : قد رآنا لو أرادنا لكلّمنا » . ( 9 ) . في الوافي : « فأرسل » . ( 10 ) . في الوافي : « فلمّا نظر إليه » . ( 11 ) . « أكبّ عليه » أي أقبل ولزم . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 207 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 218 ( كبب ) . ( 12 ) . في الوافي : - / « ويحدّثه » . ( 13 ) . في الوافي : « فلمّا خرج » بدل « حتّى إذا فرغ » .